أكدت مديرة المدينة القديمة في دمشق حياة الحسن في تصريح أنه “من غير الممكن في ظروف الأزمة اليوم أن يُفرض على الناس مبدأ الترميم بمواد تقليدية حصرا، خاصة وأن ظروفهم المادية غير ملائمة”
ولفتت إلى أن “كل رخصة يتم منحها لترميم منزل في دمشق القديمة يتم بموجبها تعيين مهندس إشراف على التنفيذ من كوادر المدينة القديمة، إن كان العقار يقع ضمن السور، أو من مهندسي دوائر الخدمات، مع وجود مراقب للإشراف من قبل دائرة الآثار”.
وبيّنت أن “مهندسي المناطق بدوائر الخدمات لهم صلاحية بحكم مسؤوليتهم بالمتابعة، ومخولون بالدخول إلى هذه العقارات للتأكد من عدم وجود مخالفات، وهدم أيّة مخالفة مرتكبة اثناء الترميم.”
كما أشارت إلى أن أعمال الترميم “تتم في دمشق القديمة وفق نظام ضابطة البناء، الخاص بالمدينة القديمة، ويراعى بذلك مواد العقار الراهنة، فالعقار المؤلف من مواد تقليدية، يتم ترميم بناؤه على هذا الأساس، والعقار المؤلف من مواد مختلطة يمكن السماح بترميمه وفقا لهذا الأساس أيضا”
وأضافت أنه “لا يوجد حاليا دراسات ومخططات تنظيم جديدة للمدينة القديمة في دمشق، لأنها بعد تسجيلها على قائمة التراث العالمي عام 1979 أصبح من الضروري الحفاظ على النسيج التاريخي والعمراني لها، ومن الواجب حمايتها”
يشار إلى أنه يوجد كود خاص بترميم المباني القديمة والتراثية صدر عام 2013، يوضّح المواد التي من الممكن أن يتم استخدامها في الترميم.
المصدر: هاشتاغ سوريا
The post مديرة المدينة القديمة في دمشق: من غير الممكن أن نفرض الترميم على الناس في هكذا ظروف appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق http://bit.ly/2UZSuFR