Ali Mughrabi Ali Mughrabi
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

وزارات أخفقت في أبسط مهامها…فلماذا تهدر الملايين على مؤسسات عاجزة؟!

كثيرة هي الأسباب المؤدية إلى ارتفاع مؤشر الدولار أمام الليرة التي تحاول قدر الإمكان الصمود أمام ضربات المضاربين وعجز المعنىين، بحيث بات أي مواطن قادر على استعراضها تبعاً للمتغيرات المستجدة ولا تحتاج إلى خبراء “فطاحل” لذكرها من دون تقديم وصفة علاج مجدية تضمن موازنة الأمور وقلبها لصالح العملة المحلية بالتشاور مع أصحاب الكراسي والمناصب رفيعة المقام.
سرعة نفي أي إشاعة يقصد مروجيها التصيد في الماء العكر لا شك أنه يصب في خدمة تعزيز شوكة ليرتنا إلى حد ما، وهذا ما حصل حينما أعلن مصرف سورية المركزي بسرعة البرق نيته التدخل لبيع شريحة قطع أجنبي بقيمة 20 مليون دولار، وهذا أمر جيد، لكن المطلوب أو الانجع في ظل حالة التذبذب في سعر الصرف وميال كفته لصالح الدولار الملعون التدخل بالسرعة ذاتها من دون إيضاح أو افصاح بإجراءات تفاجئ المضاربين وتكبح شهوتهم النهمة لتحقيق الأرباح كما المنشار، فترك الملعب فاضياً يسرحون ويمرحون فيه على هواهم ترك نتائج غير مبشرة طيلة سنوات الحرب على الليرة، التي تحاول المقاومة قدر الإمكان واسترجاع بعض قوتها لكن ما يلبث أن تأتيها ضربة جديدة تؤدي إلى خسارة مكاسبها المتحققة، وبالتالي خسارة جديدة لجيوب المواطنين جراء استمرار مسلسل ارتفاع أسعار السلع الأساسية بحيث بات شراءها عبء إضافي على معيشتها المرة.
التوقعات المتفائلة بتراجع سعر صرف الدولار امام الليرة خلال الفترات القادمة تتطلب لجعلها حقيقة فعلية ليس فقط ارتفاع منسوب الحوالات الخارجية بمناسبة الأعياد وإنما يتطلب دعم جدي للإنتاج مع سياسة نقدية مرنة تتدخل في التوقيت والزمان المناسب، وليس الثبات واتباع منطق مكانك راوح لحين تغير الأحوال من تلقاء نفسها، و اللحاق بالسوق السوداء أو الموازية أيا كانت تسميتها، المهم تحقيق التوازن المأمول لصالح الليرة على نحو تتوازن قروش المواطن عبر تحسين قدرته الشرائية من خلال تخفيض الأسعار وكسر شوكة الدولار تدريجياً، وهذا يتطلب جهوداً مضاعفة ليس من مصرف سورية المركزي فقط وإنما جميع الجهات والوزارات المعنية وعلى رأسهم وزارة المالية والتجارة الداخلية، بحيث يكون هناك تنسيق وتعاون مستمر وليس وقت الاجتماعات فقط ثم تغرد كل جهة على ليلاها عند الانتهاء بلا تحقيق أي نتيجة ليكون الحال على ما هو عليه الآن، فوضى أسعار وارتفاع في سعر الدولار وتحكم المضاربين والمحتكرين في لقمة العباد، الذين على على ما يبدو ينتظرونهم موجة الغلاء في شهر رمضان، لنتساءل بلسان حالهم، لماذا توجد هذه الوزارات طالما لا تقوم بدورها ومهامها الأساسية، ولماذا تهدر مليارات الليرات على إنشاءها في حين تخفق إخفاقاً شديداً في أبسط واجباتها الوظيفية وهذا لا يتطلب تدقيق وتمحيص، فالواقع يتكلم على نفسه بلا جردة حساب ولا شهود عيان.

The post وزارات أخفقت في أبسط مهامها…فلماذا تهدر الملايين على مؤسسات عاجزة؟! appeared first on يوميات في دمشق.



from يوميات في دمشق http://bit.ly/2UStVzz

عن الكاتب

Ali Moghrabi

التعليقات



إذا أعجبك مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ; فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولا; بأول ; كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

About Me

A Syrian Arab, I am 20 years old, born in Damascus.


obsessed with technology :


  • -Web developer

  • -Web Designer(soon)

  • -Android Developer(soon)

  • -professional NetWorker

حمل تطبيقاتي | متوقف حاليا

Get it on Google Play

جميع الحقوق محفوظة

Ali Mughrabi