“والله ريحته أحلى من ريحة العطر الفرنسي.. شمّ ما أجمله”. يخاطب أبو محمد وهو سائقٌ لإحدى سيّارات الأجرة في العاصمة السوريّة دمشق صديقاً بقربه، وهما ينتظران دورهما للحصول على بعض الوقود من محطةٍ تقع وسط المدينة.
يطول الانتظار لأكثر من نصف ساعة. تتحرّك عشرات السيارات ببطءٍ على أربعة صفوفٍ متقاربةٍ يصعب تحديد نهايتها، وهو حال معظم المحطّات في البلاد التي تعيش أزمةً خانقةً بما يخصّ وقود السيارات “البنزين” منذ حوالي ثلاثة اسابيع. يتململ أبو محمد. ينظر لساعة يده كلّ خمس دقائق، ويحسب عدد السيارات أمامه محاولاً التنبؤ بالدقائق أو ربما الساعات المتبقية له، يعود لصديقه قائلاً: “هي المحطة أحسن من الباقي. هون أربع صفوف، بغير محطات صفّين والدور أبطأ”.
The post “والله ريحته أحلى من ريحة العطر الفرنسي…شمّ ما أجمله” السوريون يواجهون أزمة “البنزين” بالضحك appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق http://bit.ly/2IVAKZK