من باب الابتعاد عن القضايا التي تتعلق بالعمل الحكومي سألت صاحبة الجلالة الوزراء إن كان لديهم وقت للقراءة أم أن عملهم الحكومي يشغلهم عن ذلك ويأخذ كل وقتهم.. وعلى ما يبدو أن الافتراض الذي انطلقت منه صاحبة الجلالة صحيح حيث أن تهرب الوزراء من الإجابة أكد ذلك.
بداية نريد ان نشكر وزراء التربية والسياحة والثقافة الذين أجابونا ..ونعتب على الوزراء الذين لم يجيبوا ..ونستغرب من الوزراء الذين أحالونا إلى المكاتب الصحفية لأن الاجابة هنا شخصية وليس لها علاقة بالعمل الوزاري .
إجابة وزير التربية عماد العذب بينت أنه يقرأ العديد من الكتب التي لها علاقة بتجارب الدول الأخرى في مرحلة ما بعد الحرب ومنها “تغيير طريقة تفكير السوريين” و “تجربة اليابان بعد الحرب” و”تجربة ألمانيا بعد الحرب” و”تجربة رواندا بعد الحرب”.
أما وزير الثقافة فمن الطبيعي أن يقرأ لأن ذلك جزء من عمله ولاسيما ان هناك مؤسسة تطبع الكتب “هيئة الكتاب” تقع ضمن مسؤولياته حيث قال “لا اذكر لأنني اقرأ عدة كتب بذات الوقت ففي الوقت الحالي أطالع ثمانية كتب “.. وعندما سألناه عن كاتبه المفضل قال” هذا السؤال يحتاج إلى جلسة مطولة إذا أردتي تفضلي بزيارة لنا لنجيب عليها بحديث مطول”..!!
وزير السياحة محمد مرتيني يفضل “الأدب الكلاسيكي وروائع الأدب العالمي” .. أما في محبته للأدباء فيذهب سعادته إلى ساحة الكتاب السوريين مثل زكريا تامر, محمد الماغوط, سعد الله ونوس (مع حفظ الألقاب), وختم الوزير مارتيني بإخبارنا عن آخر كتاب قرأه هو (للأطفال قلبي).
والوزراء الذين لم يجيبوا على السؤال رغم تكرار الاتصال معهم وإرسال رسائل نصيه تتضمن السؤال هم وزير الإعلام عماد سارة ووزير المالية مأمون حمدان ووزيرة الشؤون الاجتماعية ريمه قادري ووزير النقل علي حمود ووزير الاقتصاد سامر خليل ووزير الصحة نزار اليازجي ووزير الكهرباء محمد خربوطلي .
وهناك وزراء حولونا إلى مكاتبهم الصحفية التي بدورها أعطتنا إبرة بنج عبر اتصالهم بنا من أرقام “برايفت” وأخذ السؤال وعدم معاودة الاتصال بنا.. وهذا كله بكفة ورد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عاطف النداف بكفة أخرى حيث قال بالحرف “مو على التليفون لو سمحتي أنا ما بجاوب على التليفون .. إذا حبيتي تفضلي على الوزارة” .. مع العلم إن السؤال بسيط جداً ولا يحتاج مثل هذا “المشوار”.
The post في سؤال الوزراء..ما آخر كتاب قرأتموه..؟؟3 وزراء يجيبون.. و2 يحيلونه للمكتب الصحفي..و6 لا يجيبون appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق https://ift.tt/2HZaTRf