المواطنون يدفعون ثمن تأخر المؤسسة في تنفيذ المشروع ويخسرون 20 بالمئة من إكساء شققهم!
لم تكتف المؤسسة العامة للإسكان بالتأخير غير المقبول لإنجاز مشروع السكن الشبابي (والذي يبدو أنه سيتحول لمساكن الشيخوخة)، بل حملت المواطن كل تبعات التأخير المادية.
المؤسسة وبدلاً من تحملها المسؤولية، فرضت على المكتتبين أسعاراً جديدة تزيد بأضعاف عن تلك المعلنة عندما بادروا للاكتتاب، معللة هذه الزيادة بارتفاع أسعارالمواد، نتيجة ظروف الحرب التي تعيشها البلاد، ليدفع المكتتبون وحدهم ضريبة التأخير حيث ترتبت عليهم أعباء مادية كبيرة نتيجة الفروقات السعرية.
المراسلة نقلت مشاهداتها من الإكساء البالغ 80 %، والمتمثل بوجود (بلاط أرضيات، أبجور خارجي، سوادات صحية، سوادات مياه شرب، تيب كهرباء، فرغ من داخله دون أسلاك، باب خشب رئيسي، مطبخ فارغ إلّا من بلاط الأرض، خزان مياه دون تمديدات).
لتشمل النواقص المصنفة الـ20 بالمئة والتي سيترتب على المكتتب تحمل أعبائها (أبواب داخلية خشب، أبواب ألمنيوم للحمّامات، نوافذ وأبواب سحاب ألمنيوم، سيراميك مطبخ وحمامات، مجلى مغاسل، خلّاطات مياه وإكسسواراتها مع حنفيات، بياضات كهرباء كاملة مع الأسلاك، دهان داخلي) بحسب ما ذكرت الصحيفة، ( كل هدول 20 بالمية بس، هدول بدن قرض إكساء لحالن).
المواطن الذي دفع 101000 ثمنا للمتر الواحد سيضطر لدفع مبالغ طائلة إضافية لإكمال إكساء الشقة الحلم، التي تحولت لكابوس ثقيل، بفضل تأخر المؤسسة، ناهيك عن الأقساط الشهرية التي ستصل حتى (35000) ليرة بحسب أحد المكتتبين الذين التقهم الصحيفة، وهو ما يعادل راتب موظف سوري. (المواطن بياخد الراتب من مؤسسته، بيعطيه لمؤسسة الإسكان، من العب للجيب).
وهنا سيتحقق الهدف الأساسي للمشروع حيث ستتقدم “الشباب الطيبة” في السوق السوداء وتجار العقارات لشراء المنازل من أصحاب الدخل المحدود الذين هرموا لأجل هذا الحلم دون أن يصلوا إليه.
سناك سوري
The post مكتتبو السكن الشبابي في اللاذقية: هرمنا ولم نصل إلى اللحظة التاريخية appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق https://ift.tt/2XvP9kw