بعد هبوط أسعار الكمأة العادية أي البيضاء خلال النصف الأول من الشهر الحالي إلى مادون الـ1500 ليرة للكيلو وإلى مادون الـ3500 ليرة للكيلو من البنية، عادت الكمأة لتتصدر الواجهة بارتفاع أسعارها كما كانت في بداية جمعها من بادية سلمية الشرقية والشمالية، وذلك نتيجة الطلب الشديد عليها من الميسورين والأغنياء، الذين يشترون كميات كبيرة منها للتخزين بالثلاجات، ما جعلها بمنأى عن متناول المواطنين العاديين و أصحاب الدخل المحدود.
فتهافت الأغنياء على شرائها ما أدى إلى رفع أسعارها إلى عتبة عالية، ليباع الكيلو من العادية منها بين 2500 و3500 ليرة، ومن البنية أو السوداء بين 4200 و5300 ليرة.
وتقدر مصادر في زراعة سلمية تقديراً غير رسمي كمياتها المبيعة حتى اليوم بأسواق المحافظة بين 1800 و2300 طن، وذلك لأنها لا تزرع وليس لها مساحات معروفة ولا مزارعون مختصون بزراعتها أو جنيها، ما يعني أن كل التقديرات لكمياتها بالبادية الحموية ولما بيع وسيباع منها هو غير رسمي، ولكنه -بحسب المصدر- كثير منها يشحن إلى الساحل والعاصمة ولبنان.
وعزا عدد من باعتها في سلمية وحماة ارتفاع أسعارها المفاجئ إلى تهافت الميسورين على شرائها بكميات كبيرة للتخزين بالفريزرات.
ومن جهته، أكد مصدر في التجارة الداخلية في حماة أكد لـ«الوطن» أن الكمأة لا تخضع للتسعير، ولهذا لا يمكن إدراجها بالنشرة التموينية، فهي ثمرة ربانية وطارئة أي لا توجد أو تتوافر بكل المواسم الشتوية، ما يعني أن أسعارها تتبع مبدأ العرض والطلب ونحن كتموين لا نتدخل إلا إذا وردتنا شكوى عن محاولات غش قد يتعرض لها المشتري، كخلط البطاطا معها!
ويضيف المصدر: وحتى اليوم لم تردنا أي شكوى تتعلق بالكمأة.
هاشتاغ سوريا
The post الكمأة للأغنياء.. لأنها ’ثمرة ربّانية‘! appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق https://ift.tt/2ODoMEV