تعاني الشركة السورية للألبسة الجاهزة / وسيم /من نقص العمالة وبالتحديد الشابة منها وهذا أثر على الإنتاج، ففي العام الفائت كان الإنتاج المخطط /595889/ قطعة بينما المنفذ فعلياً /319791/ قطعة بنسبة تنفيذ 54%، وبلغ مخزون آخر المدة /54263/ قطعة وبلغت المبيعات المخططة/595889/ قطعة بينما بلغت المبيعات الفعلية /579161/قطعة بقيمة /2580813/ ألف ليرة سورية.
وبحسب المدير العام للشركة هيثم زاهر أن الشركة قامت بالتعاون مع المؤسسة العامة للصناعات النسيجية ووزارة الصناعة بإعداد نظام لتحفيز العمال على معدلات الإنتاج، بحيث تم تقسيم الأداء إلى شرائح حفزت بمبالغ مالية ابتداءً من معدلات الإنتاج بالقطعة وبوحدات الجهد من 71% إلى 81% كان هناك تحفيز بمبلغ 3 آلاف ليرة سورية ومن 81% إلى 91% بمبلغ 10 آلاف ليرة سورية ومن 91% إلى 101% بمبلغ 15 ألف ليرة سورية ومن 101% وما فوق بمبلغ 20 ألف ليرة سورية وذلك حسب نظام الخط الواحد، حيث وصلت نسبة تحفيز أغلب الخطوط 80% نتيجة لهذا النظام، كما أن هنالك دراسة لتوسيع قاعدة الإنتاج بالتعاون مع المؤسسة العامة للصناعات النسيجية حيث تقوم الشركة بإعداد دراسة لرفدها بخطوط إنتاج جديدة أو تطبيق نظام الورديات.
تجديد الآلات
تتألف الشركة من ثلاثة أقسام رئيسية، المخبر، القص، وصالة الخياطة، بالإضافة إلى مستودعي الأقمشة الجاهزة، والألبسة الجاهزة، في المخبر ترسم النماذج من قبل المصمم، وتخرج لقسم القص، تدخل النماذج المقصوصة إلى قسم المنظومة، لتدخل إلى راسمة البترون، ليتم الرسم آلياً بالحجم الطبيعي، ثم تنقل لتفرد على القماش ويتم القص، وعدد العمال في صالة الخياطة هو الأكثر حيث المراحل أكثر والعمل كمي، وأوضح زاهر أن الشركة استغنت عن شبكة البخار القديمة والمراجل التي تعود إلى فترة تأسيس الشركة حيث كانت تكلفة إعادة تجديدها حوالي 70-80 مليون ليرة لكن الشركة أعدت دراسة تم من خلالها استبدال الشبكة والمراجل بشودير كوي فقط و تمت تغطية كافة أقسام الشركة بـــ 30 شودير وهذا يعتبر توفير كبير بالطاقة من مازوت وفيول بحدود 200 ألف ليرة سوري يومياً.
كما عمدت الشركة إلى تجديد أكثر من 70 آلة خياطة بالإضافة إلى تأمين أربع آلات حبكة ودرزة وآلة تعريش ومكبسان زراتو موتوكهرومغناطيسي، إضافة إلى آلة عراوي وسخان حراق ومقص عامودي ومقصان سكة دائري، كذلك خمسة سخانات تدفئة بخاري، وآلة كوع وآلة تركيب ازرار وسيارة شاحنة حمولة 15 طن، وبلغ الانفاق الإجمالي للمشاريع /18650/ألف ليرة سورية بنسبة تنفيذ 32%.
منتجات الشركة
منذ تأسيس الشركة وهدفها إنتاج اللباس العمالي، ولباس القوات المسلحة ( البدلة-الفلت-الحقيبة-الجعبة-الفرشة) ضمن مواصفات عالية الجودة، بالإضافة إلى تصنيع بدلة المراسم للكليات العسكرية، إلا أنها دخلت لاحقاً إلى السوق وتصنيع الملابس الجاهزة الجاهزة (رجالي –نسائي-ولادي) بالإضافة إلى اللحف والشراشف، وتحصل الشركة على الأقمشة الجاهزة من الجهات العامة لصناعة البدلات العسكرية واللباس العمالي، بينما صناعة الألبسة المدنية يتم تأمينها عبر قانون العقود، بالشراء من السوق المحلية.
لا تطلقوا الاتهامات جزافاً
في ظل الاتهامات المتكررة لشركة وسيم بسوء نوعية الإنتاج يقول رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الغزل والنسيج عمر الحلو أن الكثير لا يعرفون إنتاج الشركة، فمن حيث الجودة والتصميم هناك موديلات وأصنافاً وألبسة على غاية من الجمال والتقنية وهي تضاهي بالتأكيد أجود الألبسة في القطاع الخاص، معتبراً أن أغلب المواطنين متقوقعين بفكرة أن القطاع الخاص أفضل من القطاع العام وبحكم مسبق ودون الإطلاع على الإنتاج ونوعيته في القطاع العام، مشدداً على دعم هذه الشركة بالتعاقد مع مصممي الأزياء وبيوت عمل تتحمل مسؤولية الإنتاج والتسويق، وإنشاء مراكز بيع وتسويق في كافة المحافظات السورية لتسويق منتجاتها.
وأكد الحلو أن الشركة تبذل جهود مضاعفة لزيادة كمية وقيمة المبيعات والعمل على الإقلال من المخزون وتجهيز الطلبيات بالمواعيد المحددة لها دون أي تأخير وذلك بالتنيسق مع المديرية الإنتاجية.
مبادرات وشدد رئيس الاتحاد المهني على ضرورة أن تقدم شركات الألبسة الجاهزة المتوقفة مبادرات لإعادة عجلة الإنتاج من جديد مؤكداً أن المؤسسات الإنتاجية الوطنية هي الضمانة الحقيقة لاقتصادنا الوطني ويجب دعمها وتعزيز صمودها وطرح مبادرات جديدة للنهوض بالمؤسسات المتوقفة والحفاظ على القطاع العام ليبقى القطاع الرائد لدينا.
سينسيريا-هبا نصر
The post لا تطلقوا الاتهامات جزافاً” جودة منتجات “وسيم” تضاهي القطاع الخاص…فما هو رأيكم! appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق http://bit.ly/2DTjEJ5