قال مدير كهرباء اللاذقية نزيه معروف إن زيادة ساعات التقنين في المحافظة وعدم انتظام وقت وصل التيار نتيجة لعاملين رئيسيين، الأول الانخفاض الكبير بدرجات الحرارة، والعامل الثاني بسبب انخفاض التردد.
وبيّن معروف أن أحوال الطقس في محافظة اللاذقية في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب المحافظة منذ عدة أيام، أدت لزيادة كمية استهلاك الطاقة، وإلى انخفاض التردد الذي أدى بدوره إلى عمل الحمايات الترددية في المحطات وفصل متكرر للخطوط المغذية للمستهلكين.
ولا تحمل تصريحات معروف أي جديد، في ظل عجز شبه تام عن تحسين واقع الكهرباء في المحافظة، حيث يبدو وكأنه “كمن يفسّر الماء بعد الجهد بالماء”.
وتخضع محافظة اللاذقية لبرنامج تقنين قاسي هو عبارة عن (3 قطع مقابل 3 تغذية) . ويشكو المواطنون من حدوث قطع متكرر ضمن فترة التغذية قد تتجاوز أحياناً الساعة ، فيما تبرر مديرية الكهرباء الأمر بأحوال الطقس والحمولة الزائدة.
وكان وزير الكهرباء قد أدلى مؤخراً بتصريحات من جنس التصريحات التي يرددها مسؤولو الكهرباء في المحافظات، حيث برر ساعات التقنين الطويلة بقدوم الشتاء، قائلاً “الشتاء فاجأنا”!
مدير كهرباء اللاذقية تابع بأنه ما دام التردد منخفضاً ستبقى الخطوط تتعطل بشكل دائم، مبيناً أن الحماية عندما تكون كمية الاستهلاك أكبر من الكميات المولدة التي تؤدي إلى انخفاض التردد، لذا تستخدم هذه الحماية تجنباً لفصل الشبكة الكهربائية في سورية بشكل كامل.
وأكد معروف أن إلغاء العمل وفق نظام “انخفاض التردد” الكهربائي، هو الحل لعودة ثبات فترات التقنين، مبيناً أن الحماية الترددية هي السبب الرئيسي لفصل التيار الكهربائي لساعات متواصلة ما يجعل التقنين عشوائياً وغير منتظم.
وأشار معروف إلى النقص الكبير في كميات الغاز المغذي لمحطات التوليد وهي بحدود 6 – 7 ملايين متر مكعب، لافتاً إلى أنه في حال توافرت هذه الكمية ستكون محطات التوليد قادرة على تغذية الشبكة السورية بشكل جيد.
هاشتاغ سوريا
The post “الكهرباء تفسّر الماء بالماء .. وتلقي باللائمة على الطقس! appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق http://bit.ly/2TLllOh