Ali Mughrabi Ali Mughrabi
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

خطة اسعافية لزيادة الإنتاج في “الخماسية”….وسوء التخطيط يبرز في الفرق بين أرقام التنفيذ الفعلي والورق!

شاءت الظروف أن تكون الشركة التجارية الصناعية المتحدة “الخماسية” أحدى الشركات التي عملت ضمن ظروفاً صعبة واستثنائية، وبالرغم من أنها توقفت لفترة قصيرة بسبب الأوضاع الأمنية التي كانت تحيط بها ووقوعها على خط تماس مع العصابات الإرهابية المسلحة وصعوبة وصول العمال في بعض الأحيان وتدمير أجزاء منها، لكن أيدي العمال تمكنت من إعادة تأهيلها وتشغيلها لتكون أحدى الشركات المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.

تعثر الإنتاج
تأثرت الخماسية كأغلب المعامل والشركات الصناعية بالأحداث التي مرت بها سورية حيث بدأت كافة العمليات الإنتاجية بالتراجع، فضلاً عن توقفات جزئية لبعض الأقسام الإنتاجية وتوقفات كاملة أحياناً للإنتاج بسبب عدم تمكن العمال الوصول وسقوط القذائف على أرض الشركة والتعرض لحالات القنص، وفي عام 2013 توقفت الشركة عن العمل والإنتاج بشكل كامل وذلك بسبب الاعتداءات الإرهابية، وكل ماتم إنقاذه هو مخازين الشركة من المنتجات المتنوعة وقطع التبديل للآلات والمواد المساعدة والأصبغة من مستودعات في الشركة التي نقلت إلى مستودعات شركة الدبس ومستودعات شركة بردى بجانب الدبس الأكثر أمناً للمحافظة على تلك المواد، إذا تم نقل أقمشة متنوعة تقدر كميتها بـ /1750 طن/ و /3850/ ألف متر وبقيمة تقديرية /1345525/ ألف ليرة وقيمة تقديرية للقطع التبديلية والمواد المساعدة /1545000/ ألف ليرة سورية.

بداية العودة للحياة
الشركة عادت للإنتاج بشكل جزئي بدءاً من عام 2015حيث تم إصلاح وتشغل /7/ أنوال من الصالة الأولى نسيج إضافة إلى معمل القطن الطبي، وفي الأعوام التالية تم وضع خطة إنتاجية اسعافية تهدف تأمين أجور ورواتب العمال ذاتياً والمحافظة على الآلات التي يتم تشغيلها وحسب ما هو متوفر من عناصر الطاقة الكهربائية والبخار حيث تم تشغيل معمل القطن الطبي ب/30/ نول من الصالة الأولى و/3/ آلات زوي ومكنتي تطبيق لإنتاج أقمشة لباس إفراد الجيش والقوات المسلحة إضافة لأقمشة الشاش الطبي واستمر تأهيل الآلات في الأقسام الأخرى حيث تم تأهيل /4/ أنوال في الصالة الثانية نوع سولزر خاصة بإنتاج الشوادر والعمل جاري حالياً لإعادة تأهيل آلة السداء /شقات/ الخاصة بتغذية أنوال الشوادر.

75 نولاً يدخلون العملية الإنتاجية

مدير الشركة رشيد أحمد بين أنه ورغم تعرض الشركة خلال الحرب لكثير من القذائف الصاروخية والأضرار الكبير التي تعرضت لها البنية التحتية، وتعطيل أقسام بكاملها المصبغة – المشغل الفني، وتخريب مستودعات المواد الأولية ومنتجات جاهزة ومواد أولية، واستشهاد وإصابة عدد من العمال وهم على رأس عملهم إلا أنها استطاعت إعادة تأهيل قسم القطن الطبي الذي يزود كل المشافي العامة والخاصة بمادة القطن والشاش الطبي إضافة إلى قسم النسيج والبدء بإنتاج الشاش الطبي والأقمشة المتنوعة الاستخدام، لافتاً إلى أنه قد تم حالياً تجهيز 75 نولاً وإدخالهم بالعملية الإنتاجية، وكذلك تأهيل تسع مكنات ذوي التي تعتبر الوحيدة من نوعها في دمشق وريفها حيث تقوم بذوي الغزول لشركتي الدبس والنايلون والجوارب والشركة الخماسية نفسها، وتوقع أحمد أن تتجاوز مبيعات الشركة 800 مليون ليرة.
وأضاف المدير إن الشركة وضعت خطة اسعافية تقوم على إعادة تأهيل المراجل الموجودة في الشركة وتغذية كافة خطوط الإنتاج بالبخار اللازم للعملية الإنتاجية , وبعد تحرير كل المناطق المحيطة بالشركة من العصابات المسلحة الإرهابية عادت الشركة بكامل أقسامها إلى العمل بعد قيامها بأعمال تجهيز الأقسام وإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب، لافتاً إلى إدخال عدة مشاريع ضمن الخطة الإسعافية وهم وحدة معالجة المياه وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروع /49800/ألف ل.س وتم الاستلام الأولي للمشروع وتحويل المبلغ من حساب لجنة إعادة الإعمار إلى الشركة، إضافة إلى مشروع آلة التسدية وآلة التنشية وآلة الرام بقيمة اعتماد بلغت قرابة 104 مليون ل.س.
وفيما يتعلق بالخطة التسويقية أوضح أن الشركة مستمرة بتلبية طلبات الجهات العامة من مشافي ومديريات الصحة لمادة القطن والشاش الطبي وتنفيذ التزاماتها العقدية مع جهات القطاع العام.‏

عدم الرضا
من جانبه أشار رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الغزل والنسيج عمر الحلو أن الشركة تعاني من نقص اليد العاملة وهذا واضح بالتقارير الصادرة عن الشركة وتفاوت النسب مابين المخطط له من إنتاج والمنفذ منه، إذ أن المخطط للنسيج الخامية /1173/ طن بينما المنفذ /148/ طن بنسبة تنفيذ 13% والأمر ذاته ينطبق على الأقمشة الخامية حيث كانت كمية الإنتاج المخططة /913/ طن وما أنتج أقل من ذلك بكثير وبلغ /64/طن.
وتابع الحلو: الأسوأ من ذلك أن بعض الأنواع التي خُطط لها كانت نسبة إنتاجها 0% ، معتبراً أن هذا ناتج عن خلل في التخطيط حيث هناك فرقاً كبيراً بين ما يوضع على الورق من أرقام ونسب وبين ماهو متوفر على أرض الواقع، إذ لابد من أخذ جميع الأمور من “نقص العمال ومشاكل الطاقة والصيانة” في الحسبان قبل التخطيط لكميات إنتاج خلّبية بعيدة كل البعد عن الواقع ومعطياته، كما أن هذه الفروق تعطي مؤشر سلبي عن تراجع إنتاج الشركة ووجود تقصير وخلل في مكان بينما الخلل يكمن في التخطيط الخاطئ.
وتساءل الحلو كيف يمكن وضع كميات إنتاج مخططة لعشر آليات فرضاً في حين أن الآليات الشغالة ثلاثة فقط، وكيف يمكن التخطيط لكمية إنتاج بناءً على ورديتان للعمل في الوقت الذي تعاني فيه الشركة من نقص العمال وتعمل بوردية واحدة؟

سينسيريا- هبا نصر

The post خطة اسعافية لزيادة الإنتاج في “الخماسية”….وسوء التخطيط يبرز في الفرق بين أرقام التنفيذ الفعلي والورق! appeared first on يوميات في دمشق.



from يوميات في دمشق http://bit.ly/2SmjhyK

عن الكاتب

Ali Moghrabi

التعليقات



إذا أعجبك مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ; فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولا; بأول ; كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

About Me

A Syrian Arab, I am 20 years old, born in Damascus.


obsessed with technology :


  • -Web developer

  • -Web Designer(soon)

  • -Android Developer(soon)

  • -professional NetWorker

حمل تطبيقاتي | متوقف حاليا

Get it on Google Play

جميع الحقوق محفوظة

Ali Mughrabi