مع إعلان الدكتور رشا سيروب أن حجم التهرب الضريبي يقدر بنحو 500 مليار ليرة سورية يكون قد أصبح لدينا رقم جديد حول هذه الظاهرة، بعدما ساد لسنوات طويلة رقم جرى تداوله بكثرة خلال سنوات ما قبل الحرب وتمحور حول 400 مليار ليرة سورية.ومع أن الدكتور سيروب لم توضح المنهجية التي اعتمدت عليها في استنتاج هذا الرقم، إنما هو رقم يستحق التدقيق من قبل المؤسسات الضريبية في البلاد، فإما أن تتفق معه وتعتمده كأساس في عملها القادم أو تختلف معه وتعلن رقما جديداً بناء على معطيات وحقائق معينة. وفي كلا الحالتين فإن الأمر في صالح وزارة المالية ومؤسساتها المعنية بالشأن الضريبي.
لكن هل من مصلحة هيئة الضرائب والرسوم ومديريات المالية الإعلان عن تقديرات رسمية حول حجم ظاهرة التهرب الضريبي في سورية؟.
دون شك هناك مصلحة وطنية في ذلك، وإن كان البعض يخاف من تداعيات ذلك لجهة الانتقادات التي ستوجه للإدارة الضريبية وعامليها حول آلية عملها والملاحظات والشكاوى المثارة حولها، لكن بالعموم فإن إعلان مثل هذا الرقم يحدد جبهة العمل المفترض أن تعمل عليها الحكومة وتوجه لها اهتمامها، والأهم أن هذا الرقم سيصبح أساساً لتقييم أداء العاملين في الإدارة الضريبية وما أنجزوه على صعيد مكافحة التهرب الضريبي ومعالجة الملفات المتراكمة في هذا الخصائص بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات العامة والخاصة، والتي ستكون ملزمة ومجبرة بتقديم ما لديها من معلومات بهذا الخصوص.
سيرياستيبس:
The post رقم جديد للتهرب الضريبي 500 مليار ليرة على ذمة أستاذة جامعية… وهيئة الضرائب على صمتها! appeared first on يوميات في دمشق.
from يوميات في دمشق http://bit.ly/2UwBd7d