Ali Mughrabi Ali Mughrabi
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

جامعة دمشق الأٌقدم والأعرق على مستوى المنطقة… منها إضافة وحدات سكنية جديدة..هذه خطة نائب رئيس الجامعة للتطوير!!

لم تبتعد جامعة دمشق والتي تمثل أقدم الجامعات السورية في مشهدها الحالي عما كانت عليه قبل سنوات الحرب على سورية ربما توقف الزمن في حدود معينة، وتوقفت معه الخطط والمشاريع التي يفترض أن تنتقل بالمحتوى العلمي والمعرفي إلى مراتب أفضل مما هو عليه، وتضع مناهج أكثر مواكبة لتطورات العالم، تعالج المشكلات المتراكمة لموضوع النوط ونسب الرسوب المرتفعة في بعض الكليات

وتعمل على إعادة الكتاب الجامعي إلى مكانته، والتشجيع على شرائه، وما يرافق ذلك من قضايا لها تأثيرها المباشر على جودة التعليم في جامعة لها مكانتها ونعتز بها جميعا؟‏‏

إجراءات مستقبلية‏‏

وصل عدد طلاب جامعة دمشق إلى أكثر من 270 ألف طالب وطالبة وهذا العدد بطبيعة الحال يتطلب واقعا جديدا يتناسب معه وخططا مستقبلية تحدث عن بعضها الدكتور صبحي البحري نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون الطلاب، مشيرا إلى خطة تتعلق ببناء كليات جديدة ومبان إضافية للكليات والمعاهد الموجودة، وافتتاح وإنشاء وحدات سكنية جديدة للسكن الجامعي إضافة لإنشاء مبان في فروع الجامعة في درعا والقنيطرة والسويداء لكون الأبنية الحالية أغلبها أبنية مستأجرة، مشيرا إلى وجود دراسات هندسية جاهزة لبعض الكليات، ويوجد مبان سيتم العمل عليها بعد أن تم تأمين الأرض من قبل المحافظة ووزارة الزراعة، فقد تم تحديد قطعة أرض مساحتها 140 دونما لبناء المباني في الجامعة المستقبلية في القنيطرة، وكذلك الأمر في السويداء، وفي السكن الجامعي يتم البحث عن المساحات المتوفرة كما في كلية هندسة الهمك حيث يوجد قطعة أرض تسمح بإنشاء وحدة سكنية هناك. ولكن ذلك بانتظار التمويل المالي ضمن الخطة العامة للحكومة الاستثمارية.؟‏‏

وبالنسبة للأبنية الجاهزة تحدث عن استكمال بعض الأمور البسيطة ليتم تسليمها، كما هو حال بناء كلية العلوم وكلية الآداب، ومبنى كلية العلوم السياسية التي أصبحت تقريبا جاهزة للتسليم فهي في مرحلة التشطيبات النهائية.‏‏

توسع طلابي‏‏

يشير قرار الاستيعاب الجامعي إلى أنّ الدولة ماضية في دعم التعليم الجامعي بشكل مجاني رغم الظروف الصعبة التي مرت بها خلال سنوات الحرب، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام الالتحاق بالتعليم بكافة أنماط القبول الجامعي، ويصب ذلك في الارتفاع الكبير لأعداد طلاب جامعة دمشق فقد وصل عدد المقبولين في السنة التحضيرية لهذا العام إلى 2062 طالبا وطالبة بين عام وموازي، وفي باقي الاختصاصات لدمشق وفروعها (القنيطرة والسويداء ودرعا) تم قبول 24799 ألف طالب وطالبة من جميع الفروع، الأدبي والعلمي المهني. رافق ذلك نقص لأعداد أعضاء الهيئة التدريسية في بعض الكليات وأكثرها كان في كلية الطب البشري، إلا أن ذلك لم يشكل عائقا بحسب نائب رئيس الجامعة وتم تعويضه من خلال مسابقة المعيدين وموضوع الإيفاد الداخلي، ومن خلال مساهمة أعضاء الهيئة التدريسية في تحمل أعباء إضافية في الاختصاصات التي كان فيها نقص حيث استمر العمل بشكله الطبيعي، وفي الوقت الحالي هناك أساتذة يتقدمون بطلبات للعودة ضمن الإجراءات المسموح فيها في الدولة.‏‏

كلية للعلوم الصحية‏‏

الأمر الجديد في جامعة دمشق خلال هذا العام كان افتتاح كلية العلوم الصحية التي أحدثت في مبنى كلية الطب البشري وتضمنت اختصاص السمعيات، مع وجود خطة لتوسيعها وافتتاح اختصاصات أخرى مثل القلب الصنعي، وبين البحري: أن هذه الكلية تعتبر جزئية معينة من الاختصاصات الطبية، يدخل إليها الطلاب الناجحون في الثانوي الفرع العلمي عن طريق المفاضلة العامة بالإضافة للاختبار والمقابلة على مبدأ اختبار العمارة أو معلم الصف أو مدارس التمريض، وهي ليس لها علاقة بالسنة التحضيرية. وقد وصل عدد الطلاب المسجلين فيها إلى حوالي 50 طالبا مع توفر الكادر التدريسي.‏‏

قصة الكتاب الجامعي‏‏

يشير الواقع الحالي للكتاب الجامعي إلى أنه متوفر نسبيا في غالبية الاختصاصات ولكن هناك كتب لمقررات قديمة جدا بكل ما تحمله من محتوى علمي لا يتناسب مع التطورات الجارية والحديثة، وهناك كتب تصلح لأن تكون مرجعا نظرا لحجمها الكبير, وهناك واقع يدل على وجود مشكلة بمدى التزام الأستاذ الجامعي بتقديم محتوى الكتاب وتوافق الأسئلة الامتحانية بالمعلومات التي يحتويها الكتاب، وهناك نقص في حركة التأليف؟‏‏

حول هذا الموضوع أفادنا نائب رئيس الجامعة: مبينا واجبات الطالب في شراء الكتاب الجامعي والاعتماد عليه بنسبة كبيرة جدا في دراسته الجامعية، وضرورة وجود آليات لتجديد الكتاب الجامعي فهناك كتب قديمة وهناك أساتذة تسربوا خارج الجامعة وبقيت كتبهم موجودة وهناك أساتذة لا يدرسون نفس الكتاب ويلجؤون لإعطاء مقرراتهم على شكل محاضرات من خارج المقرر وهناك مشكلة اعتماد الطالب على النوط التي يشتريها من الأكشاك، والتي تشكل سببا مباشرا بعدم شراء الكتب الجامعية. مشيرا إلى أن نسبة المبيع تختلف من كلية إلى أخرى فهناك كتب متعوب عليها ومكلفة جدا وهي تباع كمرجع للطالب، هذه تكون نسبة الشراء فيها عالية، وبالمقابل يوجد نسبة كساد كبيرة للكتب القديمة.‏‏

الظاهرة المستعصية‏‏

تعتبر ظاهرة الملخصات البديلة التي يستعين بها الطلاب الجامعيون كمرجع دراسي للتقدم للامتحانات، مشكلة ليست جديدة، حيث يتم بيعها وتداولها عن طريق المكتبات الموجودة داخل الجامعة أو المحيطة بها، وهي ليست محصورة بكلية معينة دون أخرى، بل هي ظاهرة شاملة حتى على مستوى كافة الجامعات والمعاهد؟ وعليه يرى الدكتور البحري أنه يتوجب على الطالب المداوم أن يحضر جميع محاضراته ويأخذ المعلومات بشكل مباشر من دكتور المادة وألا يلجأ للأكشاك أو للنوط أو الملخصات، وبخاصة أن هذه النوط فيها الكثير من الأخطاء وهي تكتشف من خلال تشابه الخطأ بين الأوراق الامتحانية, بالإضافة لكونها تشكل حالة ابتزاز للطلاب من خلال شراء النوط بأضعاف تكلفتها الحقيقية. مبينا أن مشكلات النوط تتعلق بالأساس بالطالب الذي يلجأ للطرق الأبسط دون الاهتما

The post جامعة دمشق الأٌقدم والأعرق على مستوى المنطقة… منها إضافة وحدات سكنية جديدة..هذه خطة نائب رئيس الجامعة للتطوير!! appeared first on يوميات في دمشق.



from يوميات في دمشق https://ift.tt/2AcAhfS

عن الكاتب

Ali Moghrabi

التعليقات



إذا أعجبك مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ; فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولا; بأول ; كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

About Me

A Syrian Arab, I am 20 years old, born in Damascus.


obsessed with technology :


  • -Web developer

  • -Web Designer(soon)

  • -Android Developer(soon)

  • -professional NetWorker

حمل تطبيقاتي | متوقف حاليا

Get it on Google Play

جميع الحقوق محفوظة

Ali Mughrabi